المحجوب

260

عدة الإنابة في أماكن الإجابة

ومنها : أنه جرى مثل ذلك لأبي جهل وأصحابه . [ 307 ] [ حصول الأمن في الحرم ] : ومنها : حصول الأمن لمن التجأ إليه عندنا ، وتقدم معناه في الكلام على الكعبة . ومنها : لا يحل حمل السلاح فيه لغير ضرورة عند مالك والشافعي رحمهما اللّه تعالى . ومنها : سيل الحل لا يدخله ، وإن انتهى إليه وقف . قاله في الجامع اللطيف « 1 » . [ 308 ] [ فضل أهل مكة ] : وأما فضل أهله فعظيم . عن عبد اللّه بن عمر بن العاص - رضي اللّه عنهما - أنه قال : لما بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عتاب بن أسيد على أهل مكة ، قال : ( أتدري إلى من أبعثك ؟ إلى أهل اللّه تعالى « 2 » ) ، زاد الأزرقي : ( فاستوص بهم خيرا ) يقولها ثلاثا . [ 309 ] [ تكرم أهل مكة ] : وعن وهب بن منبه يروي : أن اللّه تعالى يقول ( من أمّن أهل الحرم استوجب بذلك أماني ، ومن أخافهم فقد أخفرني في ذمتي ، ولكل ملك حيازة مما حواليه ، وبطن مكة حوزتي ، [ التي اخترت لنفسي دون خلقي أنا

--> ( 1 ) الجامع اللطيف ، ص 159 ، 160 . ( 2 ) الفاكهي . وقال محققه ( إسناده مرسل ) 2 / 726 ( ط تحقيق د / عبد الملك بن دهيش ) .